فئة من المدرسين
260
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
لزوم أفعل التفضيل الإفراد والتذكير إذا أضيف لنكرة أو جرد عن أل والإضافة : وإن لمنكور يضف أو جرّدا * ألزم تذكيرا وأن يوحّدا « 1 » فتقول : « زيد أفضل من عمرو ، وأفضل رجل ، وهند أفضل من عمرو ، وأفضل امرأة ، والزيدان أفضل من عمرو ، وأفضل رجلين ، والهندان أفضل من عمرو ، وأفضل امرأتين ، والزيدون أفضل من عمرو . وأفضل رجال ، والهندات أفضل من عمرو وأفضل نساء » فيكون « أفعل » في هاتين الحالتين مذكرا ومفردا ، ولا يؤنث ولا يثنى ، ولا يجمع . المقترن بأل يطابق ما قبله : وتلو أل طبق وما لمعرفه * أضيف ذو وجهين عن ذي معرفة « 2 » هذا إذا نويت معنى « من » « 3 » وإن * لم تنو فهو طبق ما به قرن
--> ( 1 ) أفعل التفضيل المجرد عن الألف واللام والإضافة يشبه « أفعل » التعجب في الوزن والاشتقاق والدلالة على المزية ولذلك لزم لفظا واحدا مثل التعجب . وأفعل التفضيل المضاف لنكرة كالمجرد في التنكير فأعطى حكمه من امتناع مطابقته للموصوف ، لكن المطابقة واجبة في المضاف إليه كأمثلة الشارح « الزيدان أفضل رجلين والزيدون أفضل رجال » . ( 2 ) ما : موصول مبتدأ . لمعرفة : جار ومجرور متعلق بأضيف . أضيف : فعل ماض مبني للمجهول . ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب - ذو وجهين : ذو خبر المبتدأ « ما » مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف وجهين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى . عن ذي : عن حرف جر . ذي مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لوجهين . ( 3 ) أراد بقوله « معنى من » التفضيل الذي يفهم من أفعل التفضيل مقترنا بمن ، أما « من » فلا تفيد التفضيل منفردة .